تحديد 21 مايو المقبل موعدا لانتخاب رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم

الدوحة في 27 أبريل /قنا/ حدد رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم يوم 21 مايو المقبل موعدا لانتخاب رئيس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وذلك خلال اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية المقبل الذي سيعقد في الدوحة.
كما تم تحديد الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل موعدا لإقرار تنظيم خليجي 23 بالكويت في حالة رفع الإيقاف من قبل الاتحاد الدولي (الفيفا) عن الكويت وفي نفس الوقت إقرار لجنة التفتيش بجاهزية الملاعب لإقامة المباريات عليها وذلك ليكون خليجي 23 كما كان مقررا من قبل في الكويت.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد لرؤساء الاتحادات الخليجية بالدوحة ظهر اليوم. وتوجه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم خلال مؤتمر صحفي عقد بعد نهاية الاجتماع، بالشكر لرؤساء الاتحادات ومشاركتهم الإيجابية خلال فعاليات الاجتماع والذي أفرز قرارات مهمة ستساعدنا في المرحلة القادمة للانتقال إلى مرحلة أكثر احترافية.
وقال سعادته إنه تم إقرار تنظيم بطولة خليجي 23 أو 24 بالدوحة، موضحا أنه في حال عدم رفع الفيفا للحظر على الكويت فإن خليجي 23 سيكون بالدوحة، أما إذا تم رفع الحظر على الكويت فإن خليجي 24 سيتم تنظيمه بقطر في ديسمبر 2017 مثلما ينص على ذلك النظام الأساسي.
وأضاف أن البطولة في هذه الحالة لن تقام في قطر كدولة بديلة، بل ستنظم قطر البطولة في دورها المعلن سابقا في بطولة كاس خليجي 22 التي أقيمت في الرياض نوفمبر 2015.
وبين رئيس الاتحاد القطري أن خليجي 23 أو 24 سيكون باكورة الاتحاد الخليجي حيث تم اعتماد النظام الأساسي بصيغته النهائية خلال اجتماع اليوم وسيتم التوقيع على محضر الاجتماع بانتخاب رئيس للاتحاد خلال الاجتماع المقرر إقامته في 21 مايو من الشهر المقبل، بعد نهائي كأس سمو الأمير لكرة القدم وسيكون هناك توقيع نهائي بين الاتحادات الخليجية.
ولفت إلى أن بطولة خليجي 23 ستنظم بالكويت لكن نحن مازلنا في انتظار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي سيعقد الكونغرس يوم 12 و 13 من شهر مايو المقبل وبالتالي اذا تم رفع الإيقاف مثلما ذكر في محضر الاجتماع السابق ستنظم الكويت البطولة.
وأضاف سعادته: "سيتم عقد اجتماع في أول أسبوع من شهر يونيو بعد زيارة اللجنة  للتأكد من جاهزية الكويت لاستضافة خليجي 23 في 2016"، مؤكدا أن اجتماع اليوم يعد من أفضل الاجتماعات التي تم عقدها  وأفرزت قرارات واضحة.
أما بخصوص إقامة خليجي 23 وتعارضها مع التصفيات المؤهلة لكأس العالم واتجاه بعض المنتخبات للعب بالصف الثاني، أوضح سعادته: لكل منتخب الحق بالمشاركة بأي فريق، مشيرا إلى أنه تم التطرق لهذا الموضوع خلال الاجتماع، حيث أبدى بعض رؤساء الاتحادات رغبتهم بالمشاركة بالصف الثاني وفقا لظروف منتخبات بلادهم بالتصفيات وهذا حق مكفول لكل اتحاد.
أما بخصوص الملاعب التي تستضيف مباراتي المنتخبين العراقي والسعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، قال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني :"التقيت رئيسي الاتحادين العراقي والسعودي أمس واعتقد أن هناك وجهات نظر محترمة لكلا الطرفين"، موضحا أنه تم رفع الأمر للفيفا لاتخاذ القرار والجميع سيلتزمون بقراره.
وفيما يتعلق بانتخاب اعضاء الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أوضح أن هناك آلية لاختيار الأعضاء الست الممثلين  لأمناء الاتحادات والسابع (الرئيس) ، ولن يكون هناك عضو من نفس البلد الذي يترأسه الرئيس في المجلس،ونائب الرئيس سيكون رئيس اتحاد الدولة المنظمة وبناء عليه فإن انتخاب الرئيس هو الخطوة الأولى واختيار الأعضاء سيتضح فيما بعد.
وقال سعادته :"إنه في حالة الموافقة على النظام الاساسي سيكون هناك "نظام الملفات" ويعني هنا أن طلب الاستضافة سيكون عن طريق تقديم ملفات للترشح لاستضافة الخليجي" موضحا ان مقر الاتحاد سيكون بدولة قطر .
وأضاف سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم أنه خلال الاجتماع لم يتم التطرق إلى الأسماء التي ستترأس الاتحاد الخليجي لكرة القدم، بل تم تحديد موعد الاجتماع المقبل وهو يوم 21 مايو المقبل، وستكون هناك آلية واضحة لانتخاب رئيس للاتحاد.
وأشار سعادته إلى الآلية الخاصة باستضافة بطولات كأس الخليج  و"نظام الملفات" الذي تم اعتماده مع اعتماد النظام الاساسي، لكن الآلية ستترك للجنة التنفيذية لوضع الشروط ووضع اللوائح الخاصة بالاتحاد بشكل كامل.
وبين سعادته أنه يطمح للوصول إلى الاحترافية من خلال الاتحاد الخليجي لكرة القدم، من خلال التنظيم والتسويق، قائلا إن "وجود الاتحاد الخليجي الذي سيعمل على تنظيم كاس الخليج  باعتبارها (منتج)، وهذا المنتج سيدر مبالغ كبيرة على الاتحادات المشاركة.
وأكد أن الدول التي ستبدي استعدادها لتنظيم بطولة كأس الخليج ستكون مستفيدة، والنقطة الأهم هي أن الدول الغير المستضيفة سيكون لها مداخيل من الاتحاد الخليجي حتى لو أقيمت البطولة في دولة أخرى ونتمنى أن تقام البطولة في كل الدول، وإذا كنا نسعى للاحترافية فسنترك الامر للملفات الافضل.
واشار سعادته في ختام تصريحاته إلى أن خليجي الدوحة المقبل سيكون تحت إشراف الاتحاد الخليجي لكرة القدم.
تجدر الاشارة الى أن الكويت كانت ستستضيف كأس الخليج بين 22 ديسمبر والرابع من يناير الماضي، لكنها أعلنت تأجيل البطولة لعام واحد لاستكمال الاستعدادات.
وأوقف الفيفا الاتحاد الكويتي لكرة القدم في أكتوبر من العام الماضي بسبب التدخل الحكومي وهو ما أدى لاستبعاد منتخب الكويت من تصفيات كأس العالم. كما علقت اللجنة الاولمبية الدولية مشاركة الكويت في أي نشاط رياضي.
جدير بالذكر انه خلال اجتماع يوم أمس  للجنة الدائمة لكأس الخليج أن اتحادات كرة القدم الخليجية وافقت  مبدئياً على استضافة الكويت لكأس الخليج (خليجي 23) في ديسمبر المقبل، إذا رفع عنها الاتحاد الدولي (الفيفا) الإيقاف.

[supsystic-social-sharing id="1"] [whatsapp]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *