كريستوفر بايلي.. لن يحصل على مكافأته السنوية

كريستوفر بايلي.. لن يحصل على مكافأته السنوية

من تصاميمه لربيع وصيف 2016

كان أول مصمم أزياء يصبح أيضًا رئيسًا تنفيذيًا للدار التي يعمل بها. رغم استنكار البعض وريبتهم في إمكانية أن يقوم بالدورين من دون أن يتأثر جانب على حساب آخر، فإن الأغلبية هللت له وأطلقوا على كريستوفر بايلي، مصمم «بيربري» لقب «الولد الذهبي»، خصوصًا أنه حقق للدار في فترة الازدهار الاقتصادي كثيرًا من النجاحات الفنية والتجارية. لكن يبدو أن تباطؤ الاقتصاد الصيني تحديدًا، وهو الذي كانت تعول عليه الدار وتوسعت فيه بافتتاحها محلات في كل المدن الرئيسية تقريبًا، أثر على أرباحها بشكل لمسه المساهمون ولم يخفوا عدم رضاه عنه. عدم رضاهم انعكس على مكافأته السنوية التي انخفضت إلى 1.9 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ7.5 مليون جنيه إسترليني حصل عليها في العام الماضي، أي انخفضت بنسبة 75 في المائة، نظرًا لعدم حصوله على العلاوة السنوية والتحفيزات الأخرى. في العام الماضي، حصل بايلي على راتب يقدر بـ1.1 مليون جنيه إسترليني، 464.000 بدلات و330.000 جنيه إسترليني مخصصات تقاعد.
وصرح جون بيس، رئيس مجلس الإدارة بأن المكافآت توزع على كل الموظفين حسب أدائهم، وبغض النظر عن مراكزهم. وجاء في التقرير الذي نشره، أنه «عندما لا تحقق الشركة أرباحًا فإن هذا ينعكس على رواتب الموظفين، وعندما تنخفض قيمة الأسهم، كما هو الحال في العام الماضي، فإن هذا ينعكس على المكافآت السنوية».
أصبح بايلي رئيسًا تنفيذيًا، إلى جانب دوره كمصمم فني، في عام 2014 بعد خروج أنجيلا أرندتس والتحاقها بشركة «أبل». بيد أن سوء الحظ رافقه منذ ذلك الحين، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. لكن هذا لم يشفع له لدى المساهمين والمراقبين الماليين، ودفع بعضهم للتعليق بأن قيامه بدورين، كل واحد منهما أهم من الثاني، أثر على قدراته وعطاءاته. وفي العام الماضي، قال بعض المحللين إن الحل هو توظيف رئيس تنفيذي آخر يُشكل فريقًا مع كريستوفر بايلي لكي يساعده في مهماته التي تحتاج إلى خبرة استراتيجية كبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *