توقعات أقتصاديه للدكتور سمير طمب

//توقعات أقتصاديه للدكتور سمير طمب

توقعات أقتصاديه للدكتور سمير طمب

توقّعات لبنانية

  • قد يحصل ترسيم للحدود البحريّة في عهد الحكومة الثانية والمجلس اللبناني الجديد ضمن مُفاوضات عسكريّة مُباشرة أو بوساطة قوّات الأمم المتّحدة العاملة في جنوب لبنان.
  • توتّر سياسي وتهديدات مُتبادلة بين إسرائيل وحزب الله تبقى عند حدود الكلام والتحضيرات والحشود فقط، وحزب الله يُوزّع قواعد الصواريخ في جنوب لبنان ومُقابل الجولان، وتهدأ الأمور في النصف السنة من 2018  دون حصول أي حرب.
  • إسرائيل تبني حائط إسمنتي عازل بين الحدود مع لبنان لأهداف أمنيّة ومنع التسلّل ما عدا مُقابل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر.
  • الوضع الأمني الداخلي جيّد والقوى الأمنيّة تُمسِك الكثير من العصابات وخلايا الإرهاب وتُحبط معظم مُحاولات التفجير والإغتيال قبل حصولها.
  • مصارف عربيّة وأجنبيّة جديدة تفتح لها فروعاً في لبنان، والحركة الإقتصاديّة إلى تحسّن ملحوظ وكذلك الصادرات الزراعيّة والصناعيّة خاصّةً بعد فتح طريق التصدير عن طريق سوريا.
  • عودة عدد كبير من اللبنانيّين في البلدان العربيّة والخليجيّة بعض التضييق عليهم، والعودة الفعليّة لكثير من المُغتربين للإستقرار أو الإستثمار في مشاريع تُساعد في تنشيط النموّ الإقتصادي وتخفيف البطالة ومنع هُجرة الشباب.
  • عودة حركة بيع العقارات والشقق، والمصارف تتنافس على تقديم التسهيلات والقروض الطويلة الأمد.
  • إحتمال وفاة ثلاث رجال دين بالمرض أحدهم شيعي ، إثنان منهم موارنة وأحدهم مطران .
  • الحركات المدنيّة قد لا تتمكّن من إيصال نائب واحد إلى المجلس بسبب ضُعف التمويل وغياب التنسيق فيما بينها وعدم وجود برنامج واضح. أما السياسيّون المُستقلّون ومن يتعاطى الشأن العامّ السياسي والإقتصادي فنشاهد منهم وجوه كفوءة من رجال ونساء داخل المجلس النيابي الجديد.
  • الأشخاص الجُدُد المُحتملين في مجلس النواب المُقبل هُمْ: “أشرف ريفي ” ، ” ميريام سكاف”، ” أسامة سعد” ،”  تيمور جنبلاط” ، ” جان عبيد” ، ” طوني فرنجية” ،”  جبران باسيل”  ، “الياس المر” أو شخص يُمثّل ميشال المر، ” سركيس سركيس” و ” كميل دوري شمعون” .
  • حزب الله قد ينسحب من سوريا بعد إنتهاء الحرب فيها ويترك لنفسه مواقع عسكريّة ثابتة مُجهَّزة بالصواريخ مُقابل الجولان لمهاجمة إسرائيل من سوريا وجنوب لبنان في نفس الوقت في حال حصول إعتداء على لبنان أو آبار حفر النفط والغاز .
  • فرنسا تلعب مُجدّداً دور الأم الحنون وترعى شؤون لبنان في المحافل الدوليّة وحتى العربيّة وعند كل الطوائف بما فيها الطائفة السنيّة بعد الدور غير الودّي الذي مارسته السعودية بحقّ اللبنانيّين في آخر شهرين من سنة 2017.
  • إحتمال إجراء الإنتخابات النيابيّة في شهر نيسان 2018 بسبب الإنقسامات الحكوميّة وتَصاعُد التوتّر العسكري بين إسرائيل من جهة وسوريا وحزب الله مُقابل الجولان من جهة أخرى وذلك بين آذار وحزيران 2018.

سوريا

  • يُحاول الرئيس “بشار الأسد” الظهور بمظهر السياسي المُستعدّ للحوار والقابل لإنهاء الحرب مُقابل حلّ سياسي عادل، لكنه فعليّاً يؤمن بمبدأ الحوار بين مُنتصر وخاسر، وهو ماضٍ في تحرير الغوطة الشرقية والغربيّة وبعض الجيوب قرب الجولان وأرياف حلب. أما إدلب فبالإضافة إلى تشديد الضغط العسكري والهجومات عليها فإنه يُترَك تدبير أمرها النهائي لصفقة سياسيّة بين روسيا وتركيا تُنهي الوجود العسكري للنصرة وداعش والجيش الحرّ بعد إتمام الصفقة مع روسيا وإعطاء المُقاتلين تعويضات ماليّة وتهريب الأجانب عن طريق تركيا إلى بلادهم وإبقاء السوريّين منهم بعد تسليم أسلحتهم وترتيب وضعهم القانوني مع النظام.
  • في منتصف ربيع 2018 يبدأ “بشار الأسد ” بجولاته الى الدول العربيّة .
  • قد يحصل بين إسرائيل من جهة والجيش السوري وحزب الله مُقابل الجولان في حزيران وتموز إشتباكات مُتقطّعة تستمرّ أسبوعين وتتوقّف بتدخّل دولي وبعد زيادة عدد القوات الدوليّة التي تَفصُل بين إسرائيل وسوريا.
  • بين آخر الصيف ونهاية 2018  تتوقّف الحرب تدريجيّاً بعد الإتفاق على  حلّ سياسي شامل يتضمّن دستور جديد وتقسيم جديد للمُحافظات قريب من الفدراليّة على أن يكون هناك مُحافظة للسنّة ومُحافظة تجمع العلويّين والمسيحيّين والدروز ومُحافظة للأكراد. ويكون لرئيس الجمهوريّة عدة نواب رئيس بينهم مسيحي ودرزي وكردي . أما الرئيس ” بشار الأسد ” فإنه يُكمل ولايته ويحصل إنتخابات نيابيّة وتأليف حكومة جديدة تضمّ جميع الأطراف أي الموالاة والمُعارضة ومن جميع الطوائف وتُعيد بناء الدولة وتستدرج العروض العالميّة لإعادة إعمار سوريا وإستخراج النفط والغاز في البرّ (بادية الشام) والبحر.
  • يتعرّض “بشار الأسد”  لمحاولة إغتيال عن طريق القنص أو عبوة ناسفة بين أيلول وتشرين الثاني وقد يُصاب لكنه ينجو من الموت.

إسرائيل – السلطة الفلسطينية – غزة

  • الإنتفاضة الشعبيّة تخفّ أحياناً وتشتدّ أحياناً أخرى ، وقد تلجأ الى أسلوب إستهداف مراكز عسكريّة وأمنيّة إسرائيليّة هامّة وشخصيّات إسرائيليّة لها وزن سياسي وعسكري. ويعتمد الفلسسطنيّون على وسائل مُتتاليّة بدائية مثل الطعن والدهس ومتفجرّات من صنع محلي. غزة سَتُصعّد تدريجيّاً بدعم إيراني بالرغم من الحصار العسكري وتتلقّى ردود الفعل العسكريّة الاسرائيليّة عليها. الحكومة الإسرائيليّة تُمارس الضغوط الإقتصاديّة والماليّة على السلطة الفلسطينيّة، و”محمود عباس” يتحرّك عربيّاً ودوليّاً دون نتيجة تُذكَر. بالإجمال 2018 سنة صعبة على إسرائيل أمنيّاً وسياحيّاً وإقتصاديّاً، وضاغطة جدّاً على الفلسطينّين وجنوح كل الشعب الفلسطيني نحو التطرّف .
  • كل المحاولات الدوليّة لإعادة الحوار الفلسطيني الإسرائيلي لن تُجدي نفعاً إلاّ مع بدء الخريف وحصول إنقسامات سياسيّة في الداخل الإسرائيلي وإحتمال حصول إنتخابات إسرائيليّة مُبكرة.
  • تقوم اسرائيل بإتّصالات مع دول الخليج تبدأ سريّة وتصير علنيّة وتعمل على تطبيع العلاقات معها.
  • 2018 مصيريّة بالنسبة لمستقبل نتانياهو السياسي حيث سيجد نفسه مُضطرّاً للقبول بتقسيم القدس وعودة المُفاوضات مع الفلسطينيّين برعاية فرنسا في الواجهة والولايات المتحدة ضمنيّاً.

–  سنة 2019 قد يصيب نتانياهو سرطان في البروستات والقولون .

  • عودة المُفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيّين برعاية فرنسا .

العراق

  • سنة 2018 ناجحة على العراق سياسيّاً وأمنيّاً وإقتصاديّاً بعد تحرير العراق، وتبقى مشكلة التوتّر مع كردستان التي تُحَّل بمفاوضات تُرضي الطرفين بعد عودة الأكراد عن طلب الإستقلال عن العراق .
  • الحكومة العراقيّة تنفتح على العرب والخليج وتخلق توازناً بين علاقتها مع أميركا وإيران وتخرج تدريجيّاً من الهلال الشيعي.
  • “حيدر العبادي” يبقى رئيساً للحكومة .
  • إحتمال وفاة سياسي هامّ في كردستان.
  • تلعب العراق دورها العربي والإقليمي مُجدّداً.

مصر

– الرئيس المصري عبد الفّتاح السيسي يقوى داخليّاً وعربيّاً وعالميّاً ويتلقّى دعوة لزيارة أميركا وروسيا. وهنا يسعى السيسي أن يتّخذ سياسة الإنفتاح والحياد والتوازن بين جميع القوى الإقليميّة والدوليّة.

– الجيش المصري يقوم بحرب إستباقيّة ضد خلايا داعش في كل مصر وأهمّها في سيناء وينتج عنها ردود فعل إرهابيّة ضد مراكز أمنيّة وضد مساجد وكنائس وأماكن سياحيّة.

– يتحسّن الإقتصاد المصري بشكل ملحوظ بعد الحصول على مُساعدات وقروض مُيسّرة وإرتفاع سعر الجنيه المصري.

– تأليف حكومة جديدة تُعطي مناصب هامّة للمسيحيّين، وعدّة رجال دين أقباط يبرزون داخليّاً وعالميّاً.

– طبيب قبطي يخترع دواء للسرطان فعّال بنسبة 80%.

– الحكومة المصريّة تُجري صفقات ضخمة من الأسلحة الحديثة بينها طوّافات هجوميّة صالحة للمُراقبة والهجوم من الجوّ والإنزالات ضد مراكز إرهابيّة مُحتملة.

  • – نُموّ السياحة ومجيء ملايين السُيّاح العرب والأجانب وإزدهار النشاطات الثقافيّة والمهرجانات الفنيّة ، وهناك عودة جديدة لحركة السينما والمُسلسلات المصريّة.

قطر

– وضع الشيخ ” تميم بن حمد آل ثاني”  أمير قطر يبقى قويّاً سياسيّاً ويظلّ مُستقلاًّ ولا يخضع لأي تبعيّة للسعوديّة أو إيران وعلاقته مُتوازنة بين أميركا وروسيا ومُستقلّة مع الدول الكبرى.

– ثروة قطر من الغاز والنفط الى إزدياد وإكتشاف آبار جديدة.

– علاقة قطر مع السعوديّة ترجع شبه عاديّة ، أما علاقتها مع باقي دول الخليج فتعود تدريجيّاً مع نهاية 2018 إلى سابق عهدها وتتوقّف الضغوطات والمُقاطعة الإقتصاديّة بعد تعهّد قطر بقطع علاقتها مع التنظيمات المُتطرّفة وعدم توسيع تدخّلاتها في الشؤون الإقليميّة.

السعودية

    • سنة 2018 مصيريّة بالنسبة للمملكة سياسيّاً وأمنيّاً ، فالملك “سلمان بن عبد العزيز” يُكمل ولايته بالرغم من متاعبه الصحيّة وتَزايُد نفوذ وليّ العهد ” محمد بن سلمان” الذي يشعر بالأخطار الأمنيّة والسياسيّة التي تُلاحقه داخل وخارج السعوديّة وحتى في قصره نفسه. سيطرد عدداً من مستشاريه اللذين ورّطوه في تطرّف أساء الى سُمعته الشخصيّة وسُمعة عائلته بالإضافة الى العداوات والإنقسامات الكبيرة التي حصلت داخل عائلة آل سعود والتي لا يُمكن إصلاحها أبداً . أمّا الحرب مع اليمن فقد شعرت الحكومة السعوديّة أنها حرب إستنزاف ورّطتها فيها أميركا من أجل تسويق سلاحها ، والحرب بدأت ولا أحد يُريد توقيفها أو التنازل من أجل إيجاد حلّ سلمي أو سياسي للنزاع.
    • 2018 تنتهي بمُصالحات مع ايران واليمن وإسرائيل وبعض المُصالحات الداخليّة .
    • الضرائب سترتفع على السعوديّين وخاصّةً على إقامات الأجانب وكأن هدف الحكومة السعودية هو ترحيل أكبر قدر من الغرباء.
    • تطوير الخدمات للحُجّاج والمُعتمرين وتأمين الخدمات الصحيّة والسكنيّة لهم بالإضافة الى تسهيل التأشيرات وزيادة حصّة كل بلد إسلامي من الحجّاج.
    • عدد من القبائل يقومون بمظاهرات يُحرّكها بعض الأمراء تحت ستار مطالب إقتصاديّة وإحتجاجاً لسياسة الدولة القمعيّة ضد عائلات وشخصيّات مُعيّنة، لكن قوى الأمن تقمعها بالقوّة.
    • دول أوروبية تتدخّل لصالح الإفراج عن الأمير ” الوليد بن طلال” في كانون الثاني أو شباط.

  • اليمن

  • – التوتّر السياسي والعسكري يبقى مُستمرّاً داخل اليمن وبين الحوثيّين والنظام السعودي وقد يتصاعد في آذار حيث تنطلق عدّة صواريخ من اليمن وتُصيب مراكز نفطيّة في المنطقة الشرقيّة من السعودية. ويزداد بعدها القصف السعودي ليطال مراكز حوثيّة عسكريّة ومدنيّة في صعدة وفي العاصمة صنعاء.

– يحصل إقتحامات بريّة من جماعة “عبد الملك الحوثي” للأراضي السعوديّة تستمرّ لفترة وينتج عنها مئات الخسائر في الأرواح. وتردّ القوّات السعوديّة بإنزالات جويّة عن طريق الطوّافات العسكريّة من أجل إقتحام مراكز عسكريّة إستراتيجيّة لقادة حوثيّين تنجح جزئيّاً.

– تلعب مصر دور الوساطة بين السعوديّة واليمن في الخريف ويحصل مُفاوضات بين الفريقين في مصر ينتج عنها الإتفاق على إجراء إنتخابات رئاسيّة جديدة وتعديل الدستور وتأليف حكومة إئتلافيّة تضمّ جميع مُكوّنات الشعب اليمني مع إتباع نظام المُحافظات وتوسيع صلاحيّات المُحافظ.

– تنتهي الحرب مع نهاية 2018 بعد أن تعمّ البلاد الأمراض والأوبئة والمجاعة والدمار الذي يحتاج إلى مُساهمة دوليّة كبيرة من أجل إعادة إعمار البلد.

إيــران

– مُرشد الثورة الإسلاميّة السيد “علي خامنئي” قد يصير خارج السلطة لسبب سياسي أو صحّي أو بسبب الوفاة.

– 2018 صعبة على إيران فالإقتصاد مُتراجع والبطالة إلى إزدياد والحكومة تُنفق الكثير على الأبحاث العسكريّة والتسلّح والحروب ودعم الشيعة ماليّاً وعسكريّاً حول العالم ونشر التشيّع وعقيدة ولاية الفقيه . وستستغلّ المُعارضة المطالب المعيشيّة والفقر وقمع الحريّات لإثارة الفتنة وأعمال الشغب.

– السُنّة وعرب الأهواز والأقليّات الدينيّة والعُرقيّة يُطالبون بحقوق سياسيّة وإجتماعيّة لهم عن طريق المُظاهرات. أما المرأة الإيرانيّة فَتُطالب بقوانين مدنيّة للأحوال الشخصيّة وحقوق سياسيّة وإجتماعيّة وماليّة كاملة إسوة بالرجل خاصّةً حُريّة اللباس .

– لن تتمكّن أميركا من التنصّل من الاتفاق النووي مع إيران بسبب دعم الأوروبيّين للإتّفاق.

– إيران تُواجه أجواء توتّر مع مُعظم الدول العربيّة وتصعيد مع السعوديّة وإسرائيل لكن دون مُواجهة عسكريّة مُباشرة بل بالواسطة من خلال أدواتها.

– الأكراد يتحرّكون للحصول على إقليم له حكم ذاتي شبيه بإقليم كردستان العراق.

تركيا

  • تركيا تُساير العرب سياسيّاً في موضوع القدس لتكسب مزيد من السُيّاح العرب والمُسلمين. والحكومة التركيّة ماضية في شراء أسلحة روسيّة دفاعيّة وهجوميّة من أجل تعزيز الأمن الداخلي والخارجي. لكن هذه السياسة سَتُضعف من إحتمالات دخول تركيا إلى الإتحاد الأوروبي. كما ستُحرجها تجاه حلفائها داخل الحلف الأطلسي اللذين يعتبرونها خطّ الدفاع الأوّل جغرافيّاً بوجه روسيا.
  • الولايات المتّحدة ستدعم مُعارضين جُدد بين الأحزاب السياسيّة التي ستنتقد أداء الحكومة الإقتصادي وقمع الحريّات والإعلام وتحويل البلد الى سجن كبير . كما أن الأحزاب الكُرديّة سَتُطالب بإقليم كردي مُستقلّ شبيه بكردستان العراق، وهذه التحرّكات ستكون عبارة عن مُظاهرات شعبيّة ضخمة تشلّ البلاد لأسابيع وهي مُحتملة في الفصل الأول من السنة وتتكرّر في فترات لاحقة . أما عدد من كبار الضبّاط فهم سينتظرون ساعة الصفر الخارجيّة للتحرّك.
  • حزب العمّال الكردستاني وداعش سيقومان بعدّة أعمال إرهابيّة أحدها المساكن الشخصيّة للرئيس أردوغان في منطقة جبليّة.

– المُظاهرات والإرهاب سَيحُدّ من عدد السُيّاح اللذين سَيُفضّلون الأماكن البعيدة عن المدن الكبرى خاصّةً في الصيف. أمّا عدد السيّاح الإجمالي فسيتخطّى كل أعداد السنوات السابقة.

فرنسا

  • هناك تَراجُع عامّ في وضع فرنسا الإقتصادي والبطالة إلى تَزايُد، بينما الضرائب ترتفع وقوانين العمل لا تُعجِب العُمّال وهذا ما سيُسبّب عودة الإضرابات والمُظاهرات وأعمال الشغب . الطبقة الغنيّة والمصارف تدعم سياسة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بينما شعبيّته تتراجع بقوّة والحزب الذي ألّفه ذاهِبْ إلى التفكّك.
  • يحصل أعمال إرهابيّة مُشابهة لتلك التي حصلت سنة 2017 لكنها إلى إزدياد وتضرب أمكنة جديدة وبأساليب مُختلفة ممّا يُؤثّر سلباً على عدد السيّاح الأجانب والعرب .
  • ” إيمانويل ماكرون” يبحث عن إنتصارات خارجيّة مثل قيادة الإتحاد الأوروبي ومنع تفكّكه وإعادة الثقة العالميّة بعملة اليورو. وسيكون لماكرون دور هامّ في دعم الحكومة العراقيّة والحكومة اللبنانيّة ، وسيحاول أن يلعب دور أميركا في إعادة الحوار بين إسرائيل والفلسطينيّين وبين إيران والسعودية.

بريطانيا

  • 2018 هي سنة إنتقاليّة بين الخروج من الإتحاد الأوروبي والإستقلال السياسي والإقتصادي الكامل عن أوروبا والعودة إلى الفلك الأميركي والتركيز على قيادة دول الكومنولث . لكن هذه السنة صعبة فهي غير مُستقرّة على صعيد السياسة الداخليّة وصعبة إقتصاديّاً بسبب تباطؤ النموّ وإنسحاب عدد من الشركات الأوروبيّة الكبيرة وإغلاق عدد هامّ من الإستثمارات الأجنبيّة والعربيّة ، وهذا ما سَيُسبّب تقلّب سعر الجنيه الإسترليني وعدم الثقة بالأسهم البريطانيّة.
  • هناك خطر أمني جديد قد يطال رئيسة الحكومة ” تريزا ماي” بالإضافة إلى أن صحّتها ليست مُمتازة.
  • الوضع السياسي والإقتصادي العامّ يتحسّن بدءاً من صيف 2018 .
  • العائلة المالكة عندها أفراح بسبب الزواج المُنتظر للأمير “هاري” والحمل السريع لزوجته. لكن هناك أحزان قد تعود لِتراجُع خَطِرْ في صحّة الملكة “إيليزابت”.

الولايات المتحّدة الأميركيّة

  • يُجري الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” تغييرات في وزرائه وفريق عمله ومستشاريه عدّة مرّات في السنة، والبعض يُقدّم إستقالته حتى لا يتحمّل مسؤوليّة قرارات ترامب المتهوّرة .
  • عدة قضاة مُستقلّون يتقدّمون بدعاوى ضد ترامب بسبب تعريضه الأمن الداخلي والأمن القومي للخطر الناتج عن مواقفه الخارجيّة المُتطرّفة والتسبّب بعداوة عدد كبير من الشعوب والدول لأميركا، وأيضاً بسبب عودة عدد كبير من المتطرّفين اللذين حاربوا في سوريا والعراق وليبيا واليمن إلى أميركا ومُحاولة قيامهم بأعمال إرهابيّة أو تحوّلهم لتجارة وتهريب المُخدّرات وتزوير العُملات وتسويقها وغسيل الأموال.

لكن ترامب بقوّته الماليّة والسياسيّة وإنجازاته بإبتزاز الأموال الطائلة من الأنظمة الغنيّة أو التي قد لا تستمرّ دون دعم عسكري وأمني وسياسي أميركي، يتمكّن دائماً من تخطّي أزماته الداخليّة ومُواجهة مُعارضيه والوقوف بوجه المحاكم التي تنتقد أداءه وتُحاول أقصاءه.

  • مركز تجاري يملكه ترامب قد يتعرّض لعمل تخريبي .
  • تزداد ثروة ترامب بشكل فاضح، والبعض يتّهمه قانونيّاً بإستغلال السلطة من أجل مُضاعفة ثروته.
  • وزارة الدفاع الأميركيّة تكشف عن أسلحة جديدة فتّاكة قد تضطرّ لإظهارها وإستعمالها في مُناورات عسكريّة والتهديد بإستعمالها في مناطق عدّة من العالم بينها الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكوريّة، ومنها الأسلحة الفضائيّة ومدافع اللايزر.
  • مشاكل ترامب العائليّة والزوجيّة تظهر إلى العلن.
  • قد يُعاني ترامب من بعض المشاكل في القلب والشرايين بين ربيع وصيف 2018 بسبب الإجهاد الجسدي والفكري والنفسي.
  • قد يتعرّض ترامب لوقعة أو زحطة أثناء الإستحمام أو أثناء مُمارسة رياضة مُعيّنة تضطرّه لدخول مستشفى وعلاج كسر في الحوض أو الساق.
  • الإقتصاد الأميركي إلى تحسّن وهناك تَزايُد للإستثمارات الأميركيّة في العالم وتَراجُع البطالة وتأمين فرص عمل جديدة. أما البضائع الأميركيّة فسيكون تصديرها أوسع بسبب تَراجُع سعر الدولار بقرار من وزارة الخزانة الأميركية.
  • أميركا سَتُشرِفْ على أعمال كل المصارف المركزيّة للدول الصديقة من أجل منع غسيل الأموال خاصّةً التي تُستعمل لتمويل الإرهاب . وسيكون همّ أميركا الأوّل سنة 2018 هو القضاء على التطرّف الديني والعقائدي لدى الشعوب والأنظمة ومُحاصرة كل دولة أو جمعيّة دينيّة أو سياسيّة تُموّل الإرهاب وتُسوّق له.
  • تراجُع أسعار المواد الإستهلاكيّة في أميركا وتخفيف الضرائب يرفع من شعبيّة ترامب. كما أن قراره بنقل السفارة الأميركيّة إلى القدس قد أمّن إكمال ولايته دون صعوبة والفوز  في أي ولاية جديدة إذا كان وضعه الصحّي يسمح بذلك.

روسيا

  • نجاح كاسح ” لفلادمير بوتين”  في الإنتخابات الرئاسيّة المُقبلة.
  • وزارة الدفاع تُطوّر أسلحة جديدة وتَدخُل في سباق تسويق صناعاتها العسكريّة الحديثة والتي تُلاقي رواجاً بسبب فعاليّتها العسكريّة وأسعارها المقبولة.
  • أصدقاء روسيا حول العالم إلى إزدياد، وتُحاول روسيا أن تلعب دور الحَكَم في عدّة أزمات للتعويض عن تأييدها الكامل لنظام ” بشار الأسد” . كما أن الحكومة الروسيّة ستدعم عدّة دول فقيرة إقتصاديّاً وإنسانيّاً .
  • الإرهابيّون الروس اللذين عادوا من سوريا والعراق يتمكّنون من القيام ببعض الأعمال التخريبيّة.
  • الإقتصاد إلى تحسّن ملحوظ وإرتفاع سعر الروبل الروسي.
  • روسيا تتقارب مع أوروبا وتستغلّ إنسحاب بريطانيا من الإتحاد الأوروبي لتحتلّ مكانها سياسيّاً وإقتصاديّاً وعسكريّاً . كما تتعاون روسيا مع دول الشرق ومنها الصين والهند وباكستان وكذلك مع دول منظّمة ” البريكس” وأهمّها البرازيل وجنوب أفريقيا.

الصين

المواجهة الإقتصاديّة والسياسيّة تقوى بين الصين وأميركا التي تُبادر إلى إجراء مُناورات مع عدّة دول مُقابل بحر الصين للضغط على الصين من أجل قطع علاقتها مع كوريا الشماليّة ووقف إمدادها بالنفط والغاز والمواد الغذائيّة . والهدف الأميركي الآخر هو إرجاع التوازن للميزان التجاري بين الصين وأميركا .

  • الولايات المتّحدة تلعب مع الصين أسلوب الترغيب والترهيب لأن الصين بالنسبة لها هي المصدر الرئيسي للقروض الماليّة.
  • الوضع السياسي مُستقرّ والوضع الإقتصادي مُمتاز كما أن الصناعات الصينيّة مُستمرّة في إجتياح الأسواق العالميّة بسبب رُخص أسعارها .

كوريا الجنوبية والشمالية

– المُفاوضات المُرتقبة بين كوريا الجنوبيّة وكوريا الشماليّة ستكون نتائجها محدودة وهي تجميد التوتّر السياسي بين البلدين، والهدف الحقيقي هو تهدئة الأجواء الأمنيّة من أجل تمرير الألعاب الأولمبيّة الشتويّة التي ستُقام في كوريا الجنوبيّة في شباط 2018.

  • يحصل  بعد فترة مُناورات عسكريّة وإطلاق صواريخ في الجو والبحر من كوريا الشمالية يُقابلها مُناورات مُشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبيّة.
  • يحصل حشود عسكريّة على الحدود بين الكوريّتين وإستنفار للجيش الياباني مُرجَّح في آخر   ربيع 2018 ، وينتهي التوتّر بوساطة صينيّة روسيّة التي تطلب هدنة وإجراء مُحادثات دوليّة تهدف إلى إنهاء العقوبات والحصار الإقتصادي المفروض على كوريا الشماليّة مُقابل ضمانات تُقدّمها الأخيرة بعدم إستعمال صواريخها البالستيّة ضد أحد وأن تبقى مُفاعلاتها النوويّة للأغراض السلميّة والتوقّف النهائي عن التجارب النوويّة التي لم تُسبّب حتى الآن إلا الهزّات الأرضيّة والتسونامي في المنطقة.

اليابان

– تدخل اليابان عصر الإختراعات العسكريّة والصناعات العسكريّة للإستهلاك المحلّي من أجل الحماية الذاتيّة الداخليّة والخارجيّة الآتية من التوتّر مع الصين وكوريا الشماليّة، وستتفوّق اليابان على الصين في جودة ونوعيّة الأسلحة .

– تظلّ اليابان السبّاقة في صناعة السيارات من حيث الجودة والتسويق وكذلك في صناعة الإلكترونيّات.

– الوضع الإقتصادي قويّ والعُملة قويّة والوضع السياسي مُستقرّ.

الهند

– تتأثّرالهند بأفكار منظمة “البريكس” وتأخذ منحى سياسي وإقتصادي مُستقلّ وتتطوّر إقتصاديّاً وعسكريّاً وتُنوِّع مصادر التسلّح، إلا أن مُعظمها يكون من روسيا.

– 2018 بإجمالها ناجحة على جميع الأصعدة وخاصّةً النموّ الصناعي والزراعي والتجاري والإزدهار الثقافي.

– إكتشاف أدوية وعلاجات لأمراض وأوبئة يبتاعها مُعظم الأسواق العالميّة.

– تُحاول داعش التسلّل من باكستان الى الهند من أجل فتح قواعد لها دون أن تنجح بذلك لأنها لن تجد بيئة حاضنة لها.

توقّعات عالميّة

  • تنظيم الدولة الإسلاميّة داعش ينقل مركزه الرئيسي من سوريا والعراق ويختفي قائده مثل إختفاء ” أسامة بن لادن” وتتبعثر عناصره في أقاصي الأرض، ، حيث يرجع مُعظمهم الى بلادهم والبعض الآخر ينتقل إلى سيناء واليمن وليبيا وأفريقيا وأفغانستان وباكستان وتركيا والدول الإسلاميّة التي هي على حدود روسيا.
  • نشاط داعش سيتركّز سنة 2018 ضد دول الغرب المسيحي ورموزه الدينيّة وقادته السياسيّين والدينيّين ومنهم ” البابا فرنسيس الأول”  و” تيريزا ماي”  و”أنجيلا ميركل”.
  • إكتشافات فضائيّة هامّة وعدّة بلدان مُتطوّرة علميّاً تُقرّر غزو الكواكب البعيدة تكنولوجيّاً، وقد تُرسل وكالة الفضاء ” ناسا”  أول رائد فضاء يطأ أرض المريخ .
  • إشارات تصل من كواكب تابعة لشموس قريبة تُثبت لأول مرّة وجود مخلوقات تُحاول الإتّصال بكوكب الأرض.
  • التسونامي والهزّات على الشواطىء البحريّة تتكرّر عدّة مرّات في عدّة بلدان وتُسبّب أضراراً وضحايا.
  • وزارات البيئة والصحّة في العالم تقوم بمؤتمر عالمي لإنقاذ حيوانات مُعيّنة عُرضة للموت الجماعي أو الإنقراض بسبب الأمراض وإهمال البشر والصيد غير الشرعي والتغيّر المناخي وتلوّث البيئة.
  • تزداد النزعة الإنسانيّة لدى الشعوب وعدد كبير من الحكومات كرّد فعل على الأنظمة الإستعماريّة والرأسماليّة والتي تتحكّم بمصائر البشر والأنظمة الضعيفة ، والتي تُجاهد لمحاربة الفقر ومُحاصرة التطرّف والإرهاب على أنواعه . وهنا نرى مثلاً أن الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ومجلس الأمن ومجلس التعاون الإسلامي والجامعة العربيّة ومُنظمة البريكس والإتّحاد الأوروبي تُصدر جميعها قرارات فيها الكثير من العدالة وعدم الإنحياز وحلّ النزاعات بالمفاوضات وليس بالحروب، كما تعمل لحلّ مشلك الفقر والمجاعة والأمراض المتفشّية . وهذا الإتّجاه سيزداد سنة 2018 وسنرى أن المحاكم الدوليّة سيكون لها سُلطة وتأثير ورقابة على الرؤساء الذين يتحكّمون بشعوبهم وشعوب دول أخرى.

توقّعات إقتصاديّة وعن النفط والذهب

  • السعر الوسطي للنفط هو 70$ للبرميل.
  • سعر أونصة الذهب الوسطي هو  1500$ للأونصة.
  • سعر اليورو يتراوح بين 1.2$ و 1.3$ .
  • سعر الجنيه الإسترليني سنة 2018 هو أفضل من 2017 وأكثر ثباتاً.
  • الدولار ينخفض سعره أمام مُعظم العُملات العالميّة بتخطيط من الإدارة الأميركيّة لتقوية تصدير وتسويق الصناعات والمُنتجات الأميركيّة الى العالم.

By | 2018-01-11T05:36:27+00:00 January 11th, 2018|ابراج|0 Comments

About the Author:

Leave A Comment

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com