Gold Price


Live Gold Price by Goldbroker.com

توقّعات سمير طنب السياسيّة والإقتصاديّة لأهمّ البلدان للعام 2018 أهمّ التوقّعات للسياسيّين اللبنانيّين للعام 2018

//توقّعات سمير طنب السياسيّة والإقتصاديّة لأهمّ البلدان للعام 2018 أهمّ التوقّعات للسياسيّين اللبنانيّين للعام 2018

توقّعات سمير طنب السياسيّة والإقتصاديّة لأهمّ البلدان للعام 2018 أهمّ التوقّعات للسياسيّين اللبنانيّين للعام 2018

الرئيس ميشال عون (برج الدلو)

  • يبدو الرئيس العماد ” ميشال عون” مُرتاحاً في مطلع 2018 بعد عودة حكومة الحريري الى الإنعقاد وبتّ القضايا العالقة ، وهو يُطالب “سعد الحريري” بغضّ النظر عن عدم قُدرة الدولة اللبنانيّة على الوقوف حياديّة تماماً تجاه أزمات المنطقة ومنها قضيّة القدس وبعض الأزمات العربيّة التي ما زالت تنعكس سلبيّاً على الوضع الداخلي في لبنان. سيُعيد حلقات الحوار في قصر بعبدا حتى تهدأ التشنّجات التي ستُسبّبها التحضيرات للإنتخابات النيابيّة وخلط التحالفات وكذلك الإنقسامات حول الأوضاع العربيّة والإقليميّة.

– سيدعو الرئيس عون الى قِمّة عربيّة في لبنان يحضرها الرئيس “بشار الأسد” وأمير قطر لتوحيد الصف العربي ومُواجهة جمود عملية السلام بين العرب وإسرائيل والتي قد تُكرِّس بجمودها توطين الفلسطينيّين في لبنان والدول العربيّة وبقاء النازحين السوريّين لفترة طويلة.

– سنة 2018 أفضل من 2017 بالنسبة لعهده لأنه سيتعامل مع حكومة جديدة مُنبثقة من مجلس نواب شرعي وجديد وأكثر تمثيلاً للشعب اللبناني. وستضمّ الحكومة الأولى وجوهاً جديدة مُستقلّة وفيها عدد من النساء وخالية وزاريّاً بنسبة عالية من الفساد ، لأن وزارة مُكافحة الفساد سيكون لها صلاحيّات وصِلَة مُباشرة مع القضاء المُختصّ بمحاكمة الوزراء والنواب ومُوظّفي الدولة.

  • صحّة الرئيس عون جيّدة ولا مشاكل خطرة بل فحوصات وعلاجات روتينيّة في المستشفى.
  • أسفاره قليلة لكنها فاعلة وإلى دول  القرار السياسي والإقتصادي وسيزور بلدان جديدة وهامّة.
  • لا خصوم كبار له في الداخل ولا في الخارج وسيستحقّ سنة 2018 عن جدارة لقب ” بيّ الكل”.

الرئيس نبيه برّي  (برج الدلو)

  • قد يكون “نبيه بري” رئيساً لمجلس النواب للمرة الأخيرة لكن بنسبة عالية ويبدأ بتحضير خلفه، ويظهر التنافس بين الشخصيّات الشيعيّة من داخل حركة أمل ومن خارجها ، كما أن حزب الله يُعلن أن رئاسة المجلس يجب أن تصير مُداورة بين حزب الله وحركة أمل. يعمل الرئيس بري أن يصير زعيماً وطنيّاً محبوباً من كل الطوائف وأن يكون رجل الحوار والمُصالحة الأّول بين زعماء مُتخاصمين من كل الطوائف . يسعى أن يعمل توازناً سياسيّاً بين تأييده لسوريا وإيران وبين إنفتاحه على بقيّة الدول العربيّة التي تُضيّق على إستقبال الشيعة ومصالح الرعايا القُدامى.
  • يُوافق على رفع الحصانة عن بعض النواب ويُدخِل إسمين جديدين في لوائحه الإنتخابيّة قد يكون أحدهم إمرأة .
  • يبقى في حالة تَعايُش مع رئيس الجمهورية لأنه أصلاً لا ينسجم مع الأقوياء والمستقلّين، لكنه يبقى على تَحالُف إنتخابي مع التّيار الوطني الحُرّ في بعض المناطق.
  • قد يدخل الرئيس برّي المستشفى سنة 2018 لإجراء عمليّة جراحيّة أو علاج مُعيّن هامّ.
  • قد يُقدّم الرئيس برّي إستقالته لدواعي صحيّة قبل إنهاء ولايته أي بعد مرور سنتين على إستلام رئاسة المجلس مُجددّاً.
  • الشخصيّات اللذين ستتّجه الأنظار إليهم بعد إحتمال إستقالة ” نبيه بري” هُم بالدرجة الأولى : “علي حسن خليل” واللواء “عباس إبراهيم” المُرضى عليه لبنانيّاً من جميع الجهات ولا سيّما إقليميّاً ودوليّاً. أما حزب الله فلن يُطالب برئاسة المجلس في هذه الحالة خوفاً أن يُتهَّم بالرغبة بالهيمنة السياسيّة والعسكريّة على السواء.

سعد الحريري (برج الحمل )

شعبيّة “سعد الحريري” اللبنانيّة تظلّ مُرتفعة . علاقته مع السعودية ترجع الى الوضع الوسط بوساطة فرنسيّة أي دون مُحاربة وبدعم مالي خفيف ومشروط وفي فترة الإنتخابات النيابيّة وكأنها تقول له : إتّكل أولاً على تمويلك الذاتي وتمويل كُتلتك وإتّخذ المواقف السياسيّة الداخليّة التي تُناسبك وتُناسب الطائفة السنيّة والتي لا تتعارض مع مصالح السعوديّة . بالطبع فإن القانون النسبي وضُعف التمويل سَيُنتجان كتلة نيابيّة للحريري أضعف بشكل ملحوظ من السابق. “سعد الحريري” يتعاطى بدقّة مع الحكومة الحاليّة التي ستبدأ الخلافات تكبر داخلها ، لكنه أصبح حُرّاً في أسفاره وسياسته الخارجيّة ويُنسّق مع الرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” في كل شيء، وهذا يُذكّره بالعلاقة الوطيدة التي كانت تجمع “جاك شيراك” بوالده الراحل . قد يتخلّى عن عدد من نوابه اللذين لم يعد يُعجبه أداؤهم ومنهم: فؤاد السنيورة ، أحمد فتفت ، جمال الجرّاح، عُقاب صقر والمستشار رضوان السيّد وعدد من فريقه الإستشاري والإعلامي، أما مُعين المرعبي فإن وضعه ما زال قيد الدرس.  إنتخابيّاً ، يُمكن للحريري أن يتحالف مع الجميع إلاّ مع حزب الله . عليه خطر أمني في شهر حزيران أو تموز 2018 ينجو منه .

– يترأّس سعد الحريري أول حكومة بعد الإنتخابات النيابيّة التي يؤلّفها سريعاً نظراً للتوتّرات الأمنيّة في المنطقة ولحاجة موسم الإصطياف والسياحة إلى حكومة جديدة فاعلة.

البطريرك بشارة الراعي (برج الحوت)

سيعمل الكاردينال بشارة الراعي سنة 2018 عالميّاً ومشرقيّاً وعربيّاً حتى يكون لبنان والطائفة المسيحيّة بمنأى من ردود فعل سلبيّة ناتجة عن تهويد القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل. أوساط الفاتيكان ستكون راضية عن تحرّكاته بحقّ المسيحيّين العرب والمشرقيّين . قد يتعرّض البطريرك الراعي لمتاعب صحيّة ودخول مستشفى في عدة فترات من السنة لإجراء علاجات لها علاقة بالقلب والشرايين وأوجاع الظهر والأرجل والجهاز الهضمي. لكن بعض رجالات الدين الموارنة والمسيحيّين سيأخذون تحرّكاته المُكّثفة على أنها تصبّ في مصلحته الخاصّة وتحقيق نجاحات تُضاف إلى رصيده الشخصي . ستصير بكركي سنة 2018 مقرّاً أساسيّاً للحوار الديني المسيحي الإسلامي والتقارُب بين أهل السياسة اللبنانيّين والعرب ومُلتقى زيارات من الأقليّات السياسيّة والعُرقيّة والدينيّة العرب الذين يطلبون التنسيق والدعم من بكركي والسلطة اللبنانية.

السيد حسن نصر الله (برج العذراء)

سيصبح سنة 2018 قائد المُقاومات العربيّة وهو من يُحرّض الشعوب ضد ظلم إسرائيل والأنظمة العربيّة التي تستغلّ شعوبها وتأكل حقوقهم السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والإنسانيّة. سيحاول “السيد حسن نصر الله” تحسين علاقته مع “سعد الحريري” من خلال التقيّد بسياسة النأي بالنفس بهدف الحفاظ على التضامن الحكومي ومن أجل إبقاء الحريري غير تابِعْ للسعودية . يُدخِلْ مرشّحان جُدُد الى كتلته الإنتخابيّة . يُسافر في ربيع 2018 إلى إيران للإجتماع بمرشد الجمهوريّة الإسلاميّة ” علي خامنئي” . عليه خطر أمني في الربيع أو الخريف يحصل بسببه أكبر مُظاهرات شعبيّة في تاريخ لبنان. وضعه الصحّي دقيق أيضاً وعليه الإنتباه من البدانة وإرتفاع الضغط بسبب التعصيب والإرهاق وقلّة النوم الذي قد يُعرّضه لا سمح الله إلى مشكلة في شرايين الرأس.

وليد جنبلاط (برج الأسد )

يزداد ” وليد جنبلاط”  نُضجاً في السياسة الداخليّة والإقليميّة ويُرشّح إبنه ” تيمور جنبلاط ”  للنيابة ويؤسّس كتلة أقلّ عدداً من الكتلة السابقة ولا يعود كالسابق بيضة القُبّان. يبقى في السياسة وسطيّاً ويميل يساراً أو يميناً حَسَب ما تقتضيه مصلحته مع تغيُّر السياسة الإقليميّة والدوليّة . يبقى رئيساً للحزب الإشتراكي واللقاء الديمقراطي مدى الحياة. مُعرَّض لأوجاع في الظهر والمفاصل وضُعف النظر والذاكرة . مع الوقت يصير يشبه والده في الميل الى التأمُّل والروحانيّة. يتعامل بواقعيّة مع النظام السوري بعد إنتهاء الحرب ويأمل أن يمتدّ نفوذه إلى الداخل السوري ، وتزول الأخطار عنه بعد المصالحة مع بشّار الأسد. يُغذّي روحه بالمرح والنشاطات الثقافيّة والإجتماعيّة مع زوجته نورا. يقلّ خصومه ويزداد مُحبّوه من جميع الطوائف ويكون الحَكَم والمُصْلِحْ. علاقته مع “سمير جعجع” الى تَباعُد شخصي، لكنه مُضطرّ لإدخال “جورج عدوان” إلى كتلته.

سمير جعجع (برج العقرب)

– 2018 ناجحة على صعيد علاقة ” سمير جعجع”  الخارجيّة مع المغتربين حيث ستتجدّد أسفاره قبل الإنتخابات وبعدها لتنشيط اللوبي القوّاتي الخارجي والذي يُعوّل عليه لدعم حزب القوات ماليّاً وسياسيّاً.

علاقته الشخصيّة مع السعودية ستكون مُتقلّبة بسبب إنهماك الأمراء بمشاكلهم الداخليّة. الكتلة النيابيّة ستصغر ولن يجد حلفاء له فعلييّن إلاّ حزب الكتائب في كسروان  وجبيل والمتن وزحلة والأشرفيّة وبعض المناطق المُتفرّقة . أما التيّار الوطني الحرّ فلم يَعُد يُهمّه التحالُف مع القوّات لا إنتخابيّاً ولا سياسيّاً لأنه يُجهّز نفسه للإنتخابات الرئاسيّة المُقبلة والذي يُرشّح فيها “جبران باسيل” المدعوم شخصيّاً من الحريري وحزب الله. الحصّة الوزاريّة التي سَتُعرض على ” سمير  جعجع”  في الحكومة الجديدة قد لا تُعجبه فلا يدخل الحكومة وعندها ينتقل الى المُعارضة تماماً مثلما فعل “سامي الجميّل” في حكومة العهد الأولى. وعندها يَكثُر خصوم “سمير جعجع” ويصبح في خانة الخطر السياسي والأمني خاصّةً بين آب و تشرين الأول 2018.

جبران باسيل

  • سيزداد عدد خصوم “جبران باسيل” من جميع الطوائف خاصّةً الطائفة المارونيّة ومنهم “سمير جعجع” الذي سيتّهمه بالتراجُع عن تَفاهُم معراب،  “وسامي الجميل” و” دوري شمعون” الذين يتّهموه أصلاً بإزاحتهم عن الحكومة الحاليّة من أجل الإستفراد بالقرار المسيحي بالتنسيق مع رئيس الجمهوريّة. سيشعر باسيل أن جولاته الخارجيّة على المغتربين اللبنانييّن لن تُعطي نتائج قريبة في الإنتخابات وفي جلب الإستثمارات والأموال الى لبنان لعدم ثقة المُغتربين بالإستقرار السياسي والإقتصادي والنقدي في لبنان وبأن النأي بالنفس هو شعار غير قابل تماماً للتنفيذ الواقعي بسبب إستمرار تأثُّر لبنان بالأزمات الإقليميّة التي لن تنتهي في المدى المنظور. قد سيفوز باسيل في الإنتخابات دون تفوّق . قد يُطالب بوزارة جديدة غير وزارة الخارجيّة لأنه إستهلكها ، لكن رئيس الجمهورية العماد “ميشال عون” ينصحه بالبقاء فيها لبناء علاقات دوليّة تُساعده أكثر للوصول الى رئاسة الجمهوريّة بعد إنتهاء ولاية عون.
  • سَيُواجه باسيل أخطاراً أمنيّة من جهات داخليّة وخارجيّة خاصّةً أثناء تنقّلاته في فترات مُتعدّدة من السنة.
  • صحّته الجسديّة والنفسيّة والذهنيّة في حالة مُمتازة، لكن عليه الإنتباه من الحساسيّة في جهاز التنفّس وبعض المتاعب في الجهاز البولي.
  • تكبر كتلة التيار الوطني الحرّ في المجلس النيابي الجديد وتضمّ عدّة نساء.

سليمان فرنجية (برج الميزان)

  • سيبقى لعدّة أشهر مُحتاراً في ترشيح نفسه أو ترشيح إبنه طوني بدلاً عنه للنيابة . يشعر أنه مُحارَب ومُستبعَد من المُعادلة السياسيّة وأن العهد ليس له ، وهو ليس مُستعجلاً للتحالُف لا مع “سمير جعجع” ولا “جبران باسيل” في منطقته الإنتخابيّة.
  • “سليمان فرنجية” ينتظر نهاية الحرب في سوريا ومصير حليفه التاريخي “بشار الأسد” ليُحدّد موقعه السياسي في مجلس النواب المُقبل والحكومة المُقبلة ومعركة الرئاسة المُقبلة . 2018 سنة رماديّة وإنتقاليّة له. مقعده النيابي محفوظ بدعم داخلي وخارجي وكذلك مُشاركة من يُمثّله في الحكومة المُقبلة .
  • يحصل على دعم من ” سعد الحريري”  في معركته الإنتخابيّة كتعويض عن سحب ترشيحه له للرئاسة.

سامي الجميل (برج القوس)

– سيبقى سنة 2018 أسير مواقفه السابقة وهي مُعارضة الحكم والحكومة وخط المُمانعة . مقعده النيابي في المجلس النيابي المُقبل غير مضمون . حزب الكتائب تصغر كتلته النيابيّة بشكل ملحوظ لأنه يسبح عكس التيّار. سيحاول “سامي الجميل” التقرّب من “سمير جعجع” لدواعي إنتخابيّة وسياسيّة لكن حصيلة التقارُب لن تعطي النتائج المرجوّة ، كما أن العلاقة الشخصيّة بين الجميل وجعجع يشوبها التنافس على الزعامة  المسيحيّة وحساسيّات قديمة .

– سيتقرّب ” سامي الجميل” من ” دوري شمعون” ومن شخصيّات مُعارِضة مثل ” فارس سعيد” وأشرف ريفي” وشخصيّات المجتمع المدني بهدف التحاُلف الإنتخابي.

– أصوات أعضاء قُدامى تُطالب بأن يكون “أمين الجميل” عميد حزب الكتائب لأن الحزب برئاسة سامي خسربنظرها من قوّته السياسيّة والشعبيّة.

– سنة 2018 ناجحة تحت الوسط بالنسبة لسامي الجميل . عائليّاً ، عنده بإذن الله إنجاب طفل.

جان عبيد – برج الثور

2018 مُميّزة سياسيّاً فسيكون نائباً عن طرابلس بتفوّق إذا قرّر الترشّح وسيتهافت عليه رؤساء اللوائح ليكون على لائحتهم . يبرز إسمه مُجدّداً بعد غياب، وإذا عُرضت عليه وزارة مُناسبة فسيقبل أن يتولاّها. علاقاته الداخليّة والخارجيّة مُمتازة مع جميع الفرقاء والدول.

أشرف ريفي

– ينجح في إنتخابات طرابلس ومعه شخص من لائحته . نجاحه فوق الوسط ويكون مدعوماً من دولة خليجيّة وشخصيّات سنيّة لبنانيّة . سيبقى في خط المُعارضة طوال عهد الرئيس “ميشال عون”وسيظلّ على جُرأته وصراحته المعهودة . سيعمل لتأسيس تيّار وطني خاصّ به في مختلف المناطق اللبنانيّة.

– قد يتعرّض لخطر أمني أثناء مروره في منطقة قريبة من البحر قد تكون في منطقة طرابلس الميناء، لكن الخطر لا ينال منه وهذا مُرجَّح في شهر نيسان 2018 .

By | 2018-01-11T05:33:50+00:00 يناير 11th, 2018|ابراج|0 Comments

About the Author:

Programmer

Leave A Comment

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com