«أبو صلاح»: الطريق الشاق من «بسيون» إلى ليفربول

//«أبو صلاح»: الطريق الشاق من «بسيون» إلى ليفربول

«أبو صلاح»: الطريق الشاق من «بسيون» إلى ليفربول


بول إيليس (أ ف ب)

«أنا عايز أوصل لأعلى حاجة ممكن أوصلّها». كانت هذه هي إجابة محمد صلاح عن سؤال ما هو هدفك في الحياة في مقابلة «محلية». لاحقاً، صار «أبو صلاح» عالمياً. أفضل لاعب في سويسرا لعام 2012، وأفضل لاعب في ذئاب روما في 2016. واليوم صار «ملك ملوك ليفربول». آمال كثيرة معلّقة على النجم العربي في الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا

بدأ ابن «المقاولون العرب» المصري بممارسة هوايته ولعبته المفضّلة في سن السابعة. كانت الأرض الرّملية ملعبه الأول. كرة القدم كانت مجرّد لعبة، كما في الضواحي. الحاضر كان حلماً بعيداً. عند بلوغه الرابعة عشر، اقتنع بأن كرة القدم، ستكون أكثر من لعبة. صارت شغله الشاغل. وكان نادي بسيون المصري أوّل فريق يلعب له. لكن ليس بما نعرفه الآن. بدأ مع بسيون في مركز الظهير الأيسر مرتدياً الرقم 3. نجاحاته الأولى كانت على حساب تضحيات كانت تقوم بها العائلة لتوفير ما قد يمكن توفيره لمحمد لينطلق في مسيرته الكرويّة.

By | 2018-02-14T12:04:11+00:00 February 14th, 2018|رياضه|0 Comments

About the Author:

Leave A Comment

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com