غياب العبادي يحبط اجتماع قاسم سليماني وتفجير انتحاري شمالي بغداد

//غياب العبادي يحبط اجتماع قاسم سليماني وتفجير انتحاري شمالي بغداد

غياب العبادي يحبط اجتماع قاسم سليماني وتفجير انتحاري شمالي بغداد

غياب العبادي يحبط اجتماع قاسم سليماني وتفجير انتحاري شمالي بغداد

أعلن مصدر أمني اليوم الأربعاء، وقوع تفجير انتحاري استهدف مجلس عزاء شمالي العاصمة العراقية بغداد، فيما تلقى قائد "فيلق القدس الإيراني" قاسم سليماني ضربة جديدة حيث غاب رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن اجتماع خصص لمحاولة احتواء تداعيات الانتخابات البرلمانية.

وقال المصدر "إن مفجرًا انتحاريًا استهدف ظهر اليوم، مجلس عزاء عامر الطكة في الشيخ حمد طريق الشط في قضاء الطارمية"، واعلن مركز الاعلام الامني، من جهته أن القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد تتمكن من التصدي لانتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا بالقرب من إحدى مجالس العزاء، ضمن منطقة الطارمية حصيوة.

وأعلنت القوات الأمنية، اليوم الأربعاء، تفجير أكثر من 65 عبوة ناسفة وقنبرة هاون وصاروخ تالف من مخلفات تنظيم "داعش "، في محافظة الأنبار.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول "أن القوات الأمنية في قيادة عمليات الأنبار نفذت عملية بحث وتفتيش في منطقة الجرايشي وعثرت على كدس عتاد من مخلفات تنظيم داعش يحتوي على 16 قنبرة هاون 120 ملم تالفة و14 قذيفة دبابة تالفة 17 صاروخ كاتيوشا تالف و 25 مسطرة تالفة تم تفجير المواد من قبل مفرزة المعالجة".

وأضاف كما "عثرت قوات القيادة ذاتها خلال تفتيش منطقة حصيبة الغربية على صاروخ جهنم محلي الصنع و 6 قنابر هاون عيار 120 ملم و 3 قذائف مدفع عيار 155 ملم و6 قنابر هاون عيار 82 ملم وخمس مساطر تفجير وعبوتين ناسفتين محلية الصنع ومواد تالفة من مخلفات داعش تم نقلها وتفجيرها من قبل مفرزة المعالجة".

وتلقى قائد "فيلق القدس الإيراني" قاسم سليماني في غضون ذلك، ضربة جديدة حيث غاب رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن اجتماع خصص لمحاولة احتواء تداعيات الانتخابات البرلمانية.

وذكرت مصادر مقربة من رئيس الوزراء، أن العبادي امتنع عن الالتحاق بالاجتماع الذي عقد قبل يومين داخل المنطقة الخضراء في بغداد، برئاسة سليماني وأعضاء من حزب الدعوة وعلى رأسهم زعيم الحزب رئيس الوزراء السابق رجل طهران الأول في العراق، نوري المالكي، مكتفيا، في المقابل، بإرسال مندوبين عنه".

وفشل سليماني بهذه الخطوة من رئيس الوزراء، في محاولاته الرامية إلى رأب الصدع في حزب الدعوة الذي ينتمي إليه العبادي والمالكي، وبالتالي سعيه إلى قطع الطريق على الصدر الذي يهدف إلى البناء على نتائج الانتخابات النيابية لتشكيل حكومة موسعة تغيب عنها الأطراف المرتبطة عضويا بطهران، أي المالكي وفصائل من الحشد الشعبي.

By | 2018-05-16T16:01:04+00:00 May 16th, 2018|أخبار الشرق الاوسط|0 Comments

About the Author:

Leave A Comment

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com