مسبار “باركر” يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

//مسبار “باركر” يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

مسبار “باركر” يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

مسبار باركر يجتاز أصعب امتحان ويخترق الغلاف الجوي للشمس

اجتاز مسبار "باركر سولار بروب" التابع لوكالة "ناسا" أصعب الاختبارات في مهمته عندما وصل في وقت متأخر من ليلة الاثنين 5 تشرين الثاني نوفمبر لمسافة 24 مليون كلم من سطح الشمس.

وأصبح مسبار باركر، أول مركبة من صنع الانسان تتوغل في الغلاف الجوي الخارجي للشمس، وقد بلغت سرعته 342 ألف كلم/الساعة؛ ولن تعيد وكالة الفضاء الأميركية الاتصال مرة أخرى بباركر حتى يصبح بعيدا عن الشمس لتجنب تداخل موجات الراديو.

ويقول نيكولا فوكس من وكالة ناسا "إن العلماء لا يمكنهم الانتظار للحصول على البيانات، إذ أنها قد تحل بعض أسرار الشمس"؛ وبافتراض أن باركر سينجو من البيئة الشمسية القاسية، فإن المسبار سيسجل 23 منهجا أكثر قربا خلال السنوات السبع المقبلة.

وتجاوز مسبار باركر الأسبوع الماضي، الرقم القياسي، البالغ 43 مليون كلم، والذي سجلته مركبة Helios-2 عام 1976، باقترابها من الشمس أكثر من أي مركبة فضائية أخرى.

وسيستمر المسبار في الاقتراب من الشمس حتى مسافة 6 ملايين كلم. وقال مدير المشروع، أندي دريسمان من مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في لوريل في ميرلاند: "مضى 78 يوما فقط منذ إطلاق باركر سولار بروب، وقد اقتربنا الآن من نجمنا أكثر من أي مركبة فضائية أخرى في التاريخ".

وكشفت وكالة "ناسا" الأسبوع الماضي عن صورة مذهلة للأرض التقطها المسبار، الذي بلغت تكلفته 1.5 مليار دولار، وذلك خلال رحلته التاريخية نحو الشمس.

وتظهر الصورة التي التقطت على بعد حوالي 43 مليون كيلومتر من الأرض، كوكبنا مستديرا مشرقا ومحاطا بآلاف النجوم المنتشرة في أرجاء المجرة.

وتهدف مهمة باركر سولار بروب إلى "لمس الشمس"، حيث بدأ المسبار مهمته في 2 أغسطس الماضي، ومرّ في طريقه عبر كوكب الزهرة، الذي ساعده في التباطؤ، ومنحه قدرة أكبر على السيطرة بواسطة سحب الجاذبية على الكوكب.

ويتقرر أن يصل المسبار إلى الجزء العلوي الأبعد من الغلاف الجوي للنجم، والمعروف باسم "هالة الشمس" أو "الإكليل الشمسي" لأول مرة، بحلول الـ 5 من نوفمبر المقبل.

كما يتقرر أن تستمر مهمة المسبار، عند بلوغه هذه النقطة، لمدة سبع سنوات، حيث سيحلق المسبار باركر خلالها على مسافة تبعد عن سطح الشمس 6.1 مليون كلم تقريبا، أي أقرب بسبع مرات من أي مركبة فضائية سابقة.

ومن المأمول أن يساعد المسبار العلماء على فهم التوهجات الشمسية بشكل أفضل، مثل الانفجارات القصيرة لإشعاع الطاقة العالية المكثف من سطح الشمس الذي يمكن أن يضر الاتصالات على الأرض.

وسيواجه باركر حركات متطرفة في الحرارة والإشعاع، وستصل سرعته إلى 700 ألف كلم/الساعة، عند أقرب نقطة طيران له.

By | 2018-11-08T04:28:57+00:00 نوفمبر 8th, 2018|تكنولوجيا|0 Comments

About the Author:

Programmer

Leave A Comment

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com